Free CSS Navigation Menu Designs 1 at exploding-boy.com  
جيش الاحتلال الصهيوني يشن حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة .. ويقرر خفض نسبة المياه الموردة لآلاف الف       قافلة أميال من الابتسامات 2 تستعد لدخول غزة خلال ساعات       الاحتلال يقيم حاجزين عسكريين بالخليل والقدس       الرفيق الدكتور طلال ناجي يرحب بالمشاركين في مخيم الشباب العربي المقاوم       الأخ شاكر برجاوي يلتقي بالمشاركين في مخيم الشباب العربي المقاوم       بدء أعمال مخيم الشباب العربي المقاوم       مستوطنون يحرقون سيارة فلسطينية بقلقيلية       في ذكرى استشهاده كتائب جهاد جبريل تفجرعربة مفخخة بجيب عسكري صهيوني شمال القطاع       وفد من جامعة شيكاغو يتضامن مع اهالي القدس       الجبهة الشعبية-القيادة العامة :القرار العربي بتغطية المفاوضات غير شرعي       
 

أبناء الجليل » الأخبار » فلسطينيات


أيمن أبو هاشم في لقاءخاص لموقع أبناء الجليل :عن مشاكل الشباب الفلسطيني ودوره في المرحلة الراهنة
   
    المصدر: خاص - أبناء الجليل


أبناء الجليل وبمناسبة مرور عام على إطلاق موقعها الإلكتروني الموجه إلى الشباب الفلسطيني والعربي وإلى الشباب العالمي الحر المؤمن بعدالة القضية الفلسطينية نستضيف مسؤول منظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية الأستاذ المحامي: أيمن أبو هاشم لنحاوره حول مشكلات وآفاق العمل الشبابي الفلسطيني واستكشاف معنى ودلالات التجارب الحية للأطر الشبابية الفلسطينية الفصائلية والأهلية


 لاسيما أن موقع أبناء الجليل يتابع الرؤية الجديدة التي تطرحها منظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية بالعلم الشبابي ولموقع الشباب بمختلف مستوياته وإعادة قراءة الأزمة الوطنية الفلسطينية الراهنة من منظور يهمس بالحاضر والمستقبل ويبحث عن أفق جديد علنا نستجلي ملامحه بقضايا الشباب ودورهم المطلوب في استنهاض الأداء الفلسطيني وتحسين شروط الكفاح الوطني وتفعيل عوامله السياسية و المجتمعية التي يشكل الشباب خميرتها ومعقل آملها.

الأستاذ أيمن أبو هاشم من مواليد مخيم خندرات في مدينة حلب خريج كلية الحقوق من جامعتها وحائز على ماجستير في القانون الدولي وتعود اهتماماته بالعمل الشبابي الفلسطيني إلى سنن مبكرة حيث تولى العديد من المسؤوليات في منظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية وانتخب عام 2002 مسؤولا مركزيا للمنظمة بالإضافة إلى توليه مهمة المنسق العام للمنظمات الشبابية الفلسطينية في سوريا وما بين دراسته الأكاديمية وتجربته في العمل الشبابي الفلسطيني ومساهماته في الكتابة السياسية والقانونية ساعد كل ذلك في امتلاكه لأدوات العمل النظري والميداني وتميزه بطرح العديد من المبادرات الشبابية خلال السنوات الأخيرة.

 

س1: الأستاذ أيمن أبو هاشم من خلال تجربتكم الطويلة في العمل الشبابي الفلسطيني ومعايشتكم  اليومية بالواقع الشبابي ومعطياته ما هي رؤيتكم اليوم لتأثير وتداعيات أزمة المشروع الوطني الفلسطيني على الشباب الفلسطيني بوجه خاص:

ج1: أشكر وأقدر لموقع أبناء الجليل اهتمامه بطرح هذا الملف الذي  كثيرا ما يتم تجاهله من قبل القوى السياسية الفلسطينية والذي يفترض أن الشباب الفلسطيني هم عماد حيويتها ومادة حراكها الأساسية ودون موارية أو استسهال له في قول الحقيقة أدى بأن أزمة الحركة الوطنية الفلسطينية وما تداعى عنها من مشكلات وتعقيدات تركت آثاراً كبيرة على قطاع الشباب الفلسطيني الذي لا يجد فرص حقيقية تمكنه من المشاركة في الحياة السياسية أو تسمح له بالتعبير عن مواقفه في الأحداث المصيرية التي تشهدها القضية الفلسطينية ولذلك بالطبع أسباب كثيرة ومتداخلة يأتي في مقدمتها التشوه في الخطاب السياسي الفلسطيني الذي نقد بوصلته منذ أكثر من عقدين من الزمن.

حينما انزلقت القيادة الفلسطينية إلى التمسك بخيار التسوية في مقابل إدارة الظهر لثقافة المقاومة التي بات الحديث عنها في الخطاب السياسي أشبه بالشعارات والمزايدات السياسية ولم يعد واضحا كيفية تثقيف الأجيال الناشئة في ظل خطاب يتحفنا بفن المفاوضة والبراغماتية والواقعية السياسية.

من التوضيح في بداية انطلاقة الثورة الفلسطينية كان التحاق الشباب بها في ذلم الوقت يحمل الآمال المعقودة بتلك الأجيال لتحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة بمعنى لم يكن هناك من ارتباك في تحديد معسكر الأعداء ولم يكن هناك من تشويش في البعد القومي العربي للقضية الفلسطينية وكان لتماشك الخطاب السياسي دوره المركزي في تثقيف وتوعية الشباب الفلسطيني على حقائق الصراع وطبيعته ولكن ومنذ بداية السبعينات وتحديدا في الدورة 2 للمجلس الوطني الفلسطيني تشهد انقساما سياسيا واضحا وتفككا تدريجيا في الخطاب السياسي الفلسطيني ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن عايش الشباب حالة من التخبط والإرباك لاسيما بعد أن سجل خيار التسوية أعلى نسبة إرباك في الوعي السياسي الفلسطيني  وبفعل هذا الخيار لم نعرف من هو عدونا بالتحديد هل هو الكيان الصهيوني أم إسرائيل أم اليهود لان لكل من هذه المفردات معناها ودلالتها بالصراع. فبدءاً من أن نقول إسرائيل بدل الكيان هذا يعني أن الصراع لم يعد صراعا وجوديا بل نزاع سياسي يحتاج إلى تسوية سياسية وكان من أخطر نتائج هذا الفكر الهجين أن أصبح الحديث عن التحرير والكفاح المسلح والمقاومة الشعبية بكافة أشكالها ضرباً من العدمية و والمثالية ولذلك أعتقد أيضا بأن الشباب الفلسطيني دفع ضريبة باهظة الثمن لهذا التشوه الذي ساهمت القيادة الفلسطينية بتكريسه بحثا عن مصالح فئوية وسياسية ضيقة لهذا  ربما لم يعد لدى قوى التسوية من برامج أصيلة وفاعلة حيال الشباب الفلسطيني لأنه لم يعد المطلوب أن يكون الشباب الفلسطيني من أبناء المخيمات هم وقود الثورة وحطبها لأن المشهد الجديد يستلزم اختزال المحراك الشبابي الفلسطيني إلى مناشط فلكلورية لا تؤسس لعمل شبابي رصين وجدي وبمقابل كل ذلك لم تستطع قوى المقاومة التي طرحت مشروع التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية أن توفر المناخ الملائم ليعبر الشباب الفلسطيني عن إرادتهم ودورهم بالشكل المطلوب ولا أبالغ إذا قلت أن التنافس على استقطاب الشباب الفلسطيني بين قوى المقاومة وقوى التسوية لم يؤدي على إلى تعزيز المطلوب وهو تثمير دور الشباب لتعميق وتجذير خيار المقاومة لهذا نرى اليوم انفضاضا واسعا للشباب عن العمل الوطني الفلسطيني.

3.س2: ما هو برأيك سبب عزوف الشباب الفلسطيني وبخاصة في أماكن الشتات والتنمنتمن عن الالتحاق بالمنظمات والفصائل الفلسطينية وتحوله إلى منتديات ومواقع الإنترنت لتعبير عن هويته الوطنية.

<ج2: عزف الشباب أو استنكافهم عن الالتحاق بفصائل العمل الوطني هو نتيجة طبيعية لأسباب كبيرة تحدثنا عن أهمها وأكثرها خطورة في السؤال الأول ولكن هناك بالتأكيد أسباب أخرى متداخلة ترتبط بالظروف الموضوعية التي تحيط بواقع الشباب ومنها اتساع الهوة بين الشباب والواقع الذي يعيشون فيه بل تضاعف الشعور لديهم بالضياع والغربة بسبب الافتقار إلى مرجعيات سياسية واجتماعية وثقافية تحتضن الأجيال الناشئة وتعمل على معالجة مشكلاتها المتفاقمة التعليم والبطالة والتخلف والفقر وكما تعلمون فإن تعدد الجغرافية السياسية التي تسم حياة الشعب الفلسطيني وتوزعه بين الداخل والخارج أدت بمجملها إلى مفارقات يومية يحيا الشباب الفلسطيني يوميا تحت وطئتها وهي من المشاكل البنيوية التي تعكس التشتت وانعدام العمل الشبابي الموحد وبالتلازم مع ذلك ما اتسم به الانقسام الفلسطيني من حدة وضراوة هذه المشكلة هذا عدا الآليات التقليدية السائدة في العمل الشبابي الفلسطيني التي بنت عقمها وفشلها وعدم قدرتها على الاستجابة لاحتياجات الشباب المتنامية ولواقعهم المتغير ولظروفهم شديدة التبدل في هذا الزمن

س: هذا التوصيف الصريح الذي تعرضونه بلغة نقدية جريئة هل يشكل مدخلا للخروج من أزمة العمل الشبابي الفلسطيني.

ج3: أتمنى أن يكون تحليلي لهذا الواقع نحو المدخل السليم لمعالجة ملحة لم يعد بالإمكان إرجاءها أو تأجيلها وبتفصيل أكثر نعم أنا من المؤمنين بالمراجعة النقدية الشاملة لأداء الحركة الوطنية الفلسطينية ولإعادة النظر بدور الشباب في استنهاض وتثوير المشروع الوطني الفلسطيني ولكن حتى لا تكون دعوتي دعوة نظرية صرفة كما اعتدنا أن نسمع ما تطرحه العديد من المنظمات الفلسطينية حول أهمية هذه المراجعة والتي للأسف ذهبت أدراج الرياح بدليل عدم وجود مؤشرات عملية أو تحسن في العمل والأداء لذلك يجب ونحن نطرح ضرورة إعادة تقيم ما حدث خلال السنوات الماضية لا بد من تلازم ذلك مع إطلاق مبادرات خلاقة من شأنها أن تخلق بدائل جديدة لدماء جديدة تبحث عن منابر حقيقية لتعبير عن إرادتها وهذا مشروط بالتنسيق والترابط بين مختلف الأطر الشبابية الناشطة في ساحة العمل الشبابي فلسطينيا وعربيا وعالميا.

س4: من مدة قريبة لم تتجاوز  الشهر كان هناك تخريج دورة شهداء غزة لمنظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية ما هي الرسالة التي أردتم إرسالها من خلال هذه الدورة.

ج4: الدورة التي تقوم بها المنظمة سنويا وتعمل من خلالها على إنجاز برنامج تدريبي وتثقيفي متكامل تأتي ضمن خطط وأهداف المنظمة لتفعيل أعضائها وأنصارها وبنفس الوقت من أجل تأصيل العمل الشبابي على أرضية سليمة ولذلك كثفت الدورة التوجهات الرئيسية التي نعمل من خلالها والتي تقوم على إعادة ربط الشباب الفلسطيني بقضيته الوطنية  وصقل وعي الشباب سياسيا وثقافيا واجتماعيا حتى يكون هؤلاء الشباب قادرين على حمل الأمانة والدفاع عن الثوابت ومحصنين من عوامل الإحباط واليأس وقادرين كذلك على المشاركة الفاعلة في ترسيخ خيار المقاومة الذي هو الخيار الوحيد لتحقيق أهداف شعبنا في العودة إلى فلسطين التاريخية أرض الآباء والأجداد التي أن تشكل هذه الدورات إحدى وسائل الكفاح وتعزيز روح المقاومة رغم أن العديد من القوى في الساحة الفلسطينية استنكفت عن دورها في هذا المجال أردنا أن نؤكد من خلال دورة شهداء غزة أننا نظر إلى العمل الشبابي على أنه عملية نضالية تراكمية لا فكاك عنها إذا كنا نريد أن نضمن مستقبلا تحريريا نستعيد فيه حقوقنا الوطنية

س5: ما هي فكرتك بمستقبل وهل يستطيع الشباب الفلسطيني أن يأخذ دوره في ظل هذه المعطيات؟

الحديث عن المستقبل هو بالضرورة حديث عن آمال متجددة في مواصلة مسيرة الكفاح والمقاومة وفي تحقيق تنمية اجتماعية يشكل الشباب الفلسطيني عنوانها ومفتاحها مهما كانت صورة الحاضر قاتمة فإن الاستسلام لها يعني أن نهجر أنفسنا بكل شروط القوة التي نملكها ويقينا إن الضمانة المثلى لكي تبقى القضية الفلسطينية حية نابضة بحقوق الشعب الفلسطيني فإن الاستثمار في حقل الشباب وتمكينهم من أخذ دورهم الوطني والسياسي والاجتماعي التنموي هو هذه الضمانة التي تحثنا على تحمل مسؤوليتنا بكل صدق وأمانة وأمام حجم المشكلات التي تواجه شباب اليوم ينبغي التفكير الجدي ببناء المؤسسات الوطنية القادرة على حماية وتحصين ورعاية الشباب وتمكينهم من تفجير طاقاتهم وإبداعاتهم والتي بها تتعزز الهوية الوطنية ويتم الحفاظ عليها رغم كل التقلبات والتحولات وأوجه عبر موقعكم الرصين رسالة إلى قادة العمل الوطني الفلسطيني أطالبهم من خلالها بإعطاء الشباب الفلسطيني أولوية اهتماماتهم وتوجهاتهم ولأن المسؤولية الوطنية التي تقع على عاتق هؤلاء القادة وأقصد بالتحديد المتمسكين بخيار المقاومة أن يساهموا في إعادة بتجديد البنى التنظيمية بما يكفل المشاركة الواسعة للشباب تقوم على رؤية وطنية بعيدة المدى لمتطلبات الصراع مع عدو يسعى اليوم إلى طي القضية الفلسطينية وطمس معالمها ولا خيار أمامنا إلا مواجهة هذه التحديات الكبرى والاستعداد لها بصورة تحقق الترابط الوثيق بين الوسائل والأهداف وكلنا ثقة أن شعبنا الذي قدم تضحيات جسام على امتداد قرن من الزمن قادر على تخليق شروط كفاحه الجديدة ومواصلة المسيرة حتى التحرير والعودة



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



إذاعة القدس


موادمختارة

بيريز: إسرائيل لا تستطيع الاستغناء عن تركيا
وفد من الجبهة الشعبية القيادة العامة يلتقي وليد جنبلاط بعد فترة انقطاع
تعقيبا على عملية الخيانة في قلقيلية ومهمة سلطة رام الله الجديدة ..بقلم سميح خلف
لا يوجد تعايش في عكا /(صحيفة معاريف)
دمشق تستضيف قريباً مؤتمراً حول "حق العودة" يشارك فيه خمسة آلاف لاجئ
الجيش اللبناني يعتقل فتاة حاولت توصيل معلومات عن الطيار المفقود "رون أراد
"حماس" علاقتنا بالجهاد استراتيجية وكل ما يتم ترويجه من قصص هي محض خيال لا أساس له من الواق
شهيدان بالضفة والاحتلال يعتقل سبعة فلسطينيين
الخروج من المأزق الفلسطيني... بروفيسور عبد الستار قاسم
بعد تكتم طوال الزيارة.. بان كي مون يصل "اسرائيل" ولا يجد احدا في انتظاره في مطار بن غوريون


تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك


البحث





بحث متقدم


 
   

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2