Free CSS Navigation Menu Designs 1 at exploding-boy.com  
جيش الاحتلال الصهيوني يشن حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة .. ويقرر خفض نسبة المياه الموردة لآلاف الف       قافلة أميال من الابتسامات 2 تستعد لدخول غزة خلال ساعات       الاحتلال يقيم حاجزين عسكريين بالخليل والقدس       الرفيق الدكتور طلال ناجي يرحب بالمشاركين في مخيم الشباب العربي المقاوم       الأخ شاكر برجاوي يلتقي بالمشاركين في مخيم الشباب العربي المقاوم       بدء أعمال مخيم الشباب العربي المقاوم       مستوطنون يحرقون سيارة فلسطينية بقلقيلية       في ذكرى استشهاده كتائب جهاد جبريل تفجرعربة مفخخة بجيب عسكري صهيوني شمال القطاع       وفد من جامعة شيكاغو يتضامن مع اهالي القدس       الجبهة الشعبية-القيادة العامة :القرار العربي بتغطية المفاوضات غير شرعي       
 

أبناء الجليل » الأخبار » فلسطينيات


عائلة كوري تعتزم رفع قضية لتحميل الكيان الصهيوني مسؤولية قتلها
   
    المصدر: محرر أبناء الجليل-دوليات


تعتزم عائلة الناشطة الأميركية ريتشيل كوري التي قتلتها جرافة تابعة للجيش الصهيوني في رفح قبل سبع سنوات رفع قضية مدنية ضد وزارة الدفاع الصهيوني تحمل العدو الصهيوني المسؤولية عن قتلها. وذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية الاربعاء ان القضية التي ستبدأ محكمة في مدينة حيفا النظر فيها الشهر المقبل رفعها والدا ريتشيل اللذان يعتبران الدعوى فرصة للتوثيق العلني للأحداث التي أدت الى مقتل ابنتهما في آذار (مارس) 2003 عندما كان قطاع غزة تحت الاحتلال الصهيوني.


وسيدلي أربعة من شهود العيان الرئيسيين- وهم ثلاثة بريطانيين وأميركي- ممن كانوا في مسرح الحادثة بإفاداتهم، بحسب ما ذكره محامي العائلة، حسين أبو حسين. وكان الأربعة جميعا مع حركة التضامن الدولية، المنظمة الناشطة التي انتمت إليها ريتشيل. وقد منع الاربعة منذ ذلك الحين من الدخول إلى اسرائيل، كما اقتحمت قوات الأمن الاسرائيلية مقر المنظمة في رام الله مرارا خلال الأسابيع الأخيرة. والآن، وتحت ضغوط أميركية واضحة، وافقت الحكومة الصهيونية على السماح لهم بالدخول ليتمكنوا من الإدلاء بشهاداتهم. كما سيتوجه والدا ريتشيل، سيندي وكريغ، جوا إلى اسرائيل لحضور الجلسة.
أما الطبيب الفلسطيني أحمد أبو نقيرة من غزة، الذي عالج كوري بعد اصابتها وأعلن وفاتها لاحقا، فلم تسمح له السلطات الصهيونية بمغادرة غزة لحضور المحكمة. وقال أبو حسين وهو محام بارز لحقوق الانسان في فلسطين المحتلة إنه كانت هناك أدلة من جانب الشهود بأن الجنود الاسرائيليين رأوا كوري في الموقع مع ناشطين آخرين قبل الحادثة مباشرة وكان بإمكانهم اعتقالها أو ابعادها من المنطقة قبل أن يلوح خطر قتلها.
وأضاف: "بعد موتها فتح الجيش الصهيوني تحقيقا لكن لسوء الحظ، كما في معظم هذه القضايا، وجد أن تصرف الجيش كان قانونيا وأنه لم يكن هناك قتل متعمد. نود أن تقرر المحكمة أن قتلها كان نتيجة لجريمة او أنه كان متعمدا".
وإذا تم اثبات ان دولة اسرائيل مسؤولة، فإن العائلة ستطالب بالتعويضات.
وكانت ريتشيل كوري، المولودة في أولمبيا بولاية واشنطن، قد سافرت الى غزة لتكون درعا بشريا في لحظة صراع شديد بين الجيش الصهيوني والفلسطينيين.
وفي يوم وفاتها، وهي في الثالثة والعشرين من عمرها، كانت ترتدي سترة لونها برتقالي مشع وكانت تحاول منع هدم احد البيوت الفلسطينية. وقد دهستها جرافة "كاتربيلار" من جرافات الجيش الاسرائيلي وماتت بعد فترة قصيرة. وبعد شهر من وفاة ريتشيل زعم الجيش الصهيوني أن تحقيقا توصل الى أن قواته لم تكن مسؤولة وان سائق الجرافة لم يرها ولم يتعمد دهسها.
وعوضا عن ذلك، فقد اتهمها وحركة التضامن الدولية بتصرفات قال انها "غير قانونية، وغير مسؤولة وخطيرة". وقال تقرير الجيش الذي حصلت عليه "ذي غارديان" عام 2003، ان كوري "صدمت بينما كانت تقف خلف كومة من التراب سببتها مركبة إنشاء كانت تعمل في المنطقة وانها كانت مختفية عن انظار سائق المركبة الذي تابع القيام بعمله. وصدمت كوري بالتراب وكتلة اسمنتية تسببت في موتها".
وقدم شهود رواية مختلفة للأحداث اختلافاً ملفتاً. فقد كتب توم دايل، وهو ناشط بريطاني كان بعد 10 امتار عن حين قتلت، وصفا للحادثة بعد يومين من حصولها. ووصف دايل كيف ركعت في البداية في طريق الجرافة المقتربة ثم وقفت حين وصلت الجرافة اليها. وتسلقت كتلة من التراب ثم صرخ حشد قريب بالجرافة كي تتوقف. وقال إن الجرافة دفعت كوري ثم سارت فوقها.
وكتب دايل: "لقد دفعوا ريتشيل، اولا تحت المجرفة، ثم تحت النصل، وتابعوا السير حتى أصبحت تحت أرضية الجرافة، وانتظروا بضع لحظات والجرافة فوقها قبل التراجع. وحين تراجعت الجرافة كان نصلها يضغط الى الأسفل، داهسا جسدها للمرة الثانية، في كل لحظة ظننت انهم سيتوقفون لكنهم لم يفعلوا".
وبينما كانت كوري في الأراضي الفلسطينية، كتبت بحماسة عن تجاربها. وتم تحويل مذكراتها لاحقا الى مسرحية "اسمي ريتشيل كوري" التي عرضت في اماكن عديدة في انحاء العالم، بما في ذلك الضفة الغربية واسرائيل.

أجانب آخرون قتلتهم القوات الاسرائيلية
*ايان هوك (54 عاما) وهو مسؤول بريطاني في الأمم المتحدة، قتل باطلاق قناص اسرائيلي النار عليه في جنين في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2002. ووجد تحقيق بريطاني أنه قتل بطريقة غير قانونية. ودفعت الحكومة الاسرائيلية مبلغا غير معروف من المال كتعويض لعائلة هوك.
*توم هيرندال، طالب تصوير بريطاني في الثانية والعشرين من عمره، قتل في رفح في قطاع غزة في نيسان (ابريل) عام 2003 بينما كان يساعد في حماية أطفال فلسطينيين. وفي آب (اغسطس) عام 2005، سجن جندي صهيوني ثمانية أعوام بتهمة القتل العمد.
*جيمس ميلر(34 عاما) وهو مصور بريطاني، قتل بإطلاق النار عليه في غزة في أيار (مايو) عام 2003. حين كان يغادر أحد المنازل الفلسطينية في مخيم رفح للاجئين ليلا وهو يرفع راية بيضاء. ووجد تحقيق بريطاني أن ميلر قتل عمدا. ودفع الكيان الصهيوني في العام الماضي 1.5 مليون جنيه استرليني تعويضاً لعائلة ميلر. يذكر ان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات اطلق عليها آنذاك لقب "الشهيدة ريتشيل" واصدر مرسوماً رئاسياً بذلك.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



إذاعة القدس


موادمختارة

باراك يربط تجميد المستوطنات بضم الدول العربية في عملية السلام المزعوم
مصر ترفض ادخال تعديلات على وثيقة المصالحة و تؤجل الحوار الفلسطيني الى أجل غير مسمى
انهيار أكبر شركات المجوهرات في "إسرائيل"
المعركة على أرض فلسطين
سجن ضابط صهيوني سرب معلومات حساسة للإعلام خلال حرب لبنان للنيل من قائده
الكشف عن مقبرة إسلامية تاريخية جنوبي مسجد السكسك في يافا المحتلة
عدالة: منع استيراد الكتب الصادرة عن دور النشر في سوريا ولبنان يمس بالحرية الأكاديمية والحق بالمعرفة
مــلــحــمــــة ُ..
التحليل النفسي لصمود المقاومة وهزيمة الصهاينة
شبح "عماد مغنية" وصل لمسافة متر ونصف من "أشكنازي"


تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك


البحث





بحث متقدم


 
   

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2